في عصرنا الحديث أصبح تعلّم لغة الجسد ضرورة ملحّة لا يمكن الاستغناء عنها، فهي من أساسيات ومواصفات القائد الناجح والتاجر والسياسي ومندوب المبيعات والأب والصديق.
وهي لا تقل أهميتها عن اللغة المنطوقة، حتى أن العديد من الدراسات قد أثبتت أن لغة الجسد تكاد تكون أكثر إقناعاً وأقرب إلى الحقيقة من الكلام المنطوق.
محاور الدورة:
- مفاهيم أساسية حول الاتصال والتواصل.
- التهيئة النفسية وقوة الذات والشخصية.
- سمات وصفات المؤثرات والتأثيرات الفاعلة.
- أهمية المعلومة وتأثيرها في الانطباع والتفكير.
- مهارات مواجهة الخوف والمواقف الحرجة.
- اكتشاف وتحليل أنماط سلوكيات الشخصية.
- تصميم وإعداد العروض التقديمية المتعددة.
- تعلم لغة الجسد وقوة الطاقة للتعامل الفعال.



0 تعليق